فوجدنا الأبواب مغلقة ! ولم نجد له اثرا ، فعدنا اليه ، فأخبرناه بحاله ، وانا لم نجده ، ثم انا سألناه عنه ؟ فقال : هذا صاحب الامر ، ثم عاد إلى ثقله في المرض وأغمي عليه ، تم الحديث .
3 . السلطان المفرج عن أهل الايمان « 1 » : ومن ذلك ؛ بتاريخ صفر لسنة سبعمائة وتسع وخمسين ، حكى لي المولى الاجل الأمجد العالم الفاضل القدوة الكامل المحقق المدقق مجمع الفضائل ومرجع الأفاضل افتخار العلماء في العالمين كمال الملة والدين عبد الرحمان بن العمّاني ، وكتب بخطه الكريم عندي ما صورته :
قال ؛ العبد الفقير إلى رحمه الله تعالى عبد الرحمان إبراهيم القبائقي : اني كنت اسمع في الحلة السيفية - حماها الله تعالى - ؛ ان المولى الكبير المعظم جمال الدين ابن الشيخ الأجل الأوحد الفقيه القارئ نجم الدين جعفر بن الزهدري ، كان به فالج فعالجته جدته لأبيه بعد موت أبيه بكل علاج للفالج ، فلم يبرا فأشار عليها بعض الأطباء ببغداد فاحضرتهم فعالجوه زمانا طويلا فلم يبرا وقيل لها : الا تبيتينه تحت القبة الشريفة بالحلة المعروفة بمقام صاحب الزمان عليهالسلام لعل الله تعالى يعافيه ويبرئه ؟ ففعلت وبيتته تحتها ، وان صاحب الزمان عليهالسلام اقامه وازال عنه الفالج .
ثم بعد ذلك حصل بيني وبينه صحبة حتى كنا لم نكد نفترق ، وكان له دار المعشرة يجتمع فيها وجوه أهل الحلة وشبابهم وأولاد الأماثل منهم فاستحكيته عن الحكاية ؟ فقال لي : اني كنت مفلوجا وعجز الأطباء وحكى لي ما كنت
هامش
( 1 ) . للسيد بهاء الدين عبد الكريم النيلي النجفي نقلا عن البحار ، ج 52 ، ح 55 .