تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وكان زيدي المذهب وكان ينكر على بنيه الميل إلى مذهب الإمامية ، ويقول : لا أصدقكم ولا أقول بمذهبكم ، حتى يجيء صاحبكم - يعني المهدي - فيبرأني من هذا المرض ! وتكرر هذا القول منه ، فبينا نحن مجتمعون عند وقت عشاء الآخرة ، إذا أبونا يصيح ويستغيث بنا ! ؟ فاتيناه سراعا ، فقال : الحقوا صاحبكم ، فالساعة خرج من عندي ؟ فخرجنا ، فلم نر أحدا ، فعدنا اليه وسألناه ؟ فقال : انه دخل اليّ شخص ، وقال : يا عطوة ! ؟ فقلت : من أنت ؟ فقال : انا صاحب بنيك ، قد جئت لا برئك مما بك ! ثم مد يده فعصر قروتي ومشى ! ومددت يدي فلم ارلها اثرا ، قال لي ولده : وبقي مثل الغزال ليس به قَلبة ، واشتهرت هذه القصة ، وسالت عنها غير ابنه ؟ فاخبرعنها فاقر بها . والاخبار عنه عليه‌السلام في هذا الباب كثيرة ، وانه رآه جماعة قد انقطعوا في طرق الحجاز وغيرها فخلصهم وأوصلهم إلى حيث أرادوا ، ولولا التطويل لذكرت منها جملة ، ولكن هذا القدر الذي قرب عهده من زماني كاف . 2 . تنبيه الخواطر « 1 » : حدثني السيد الاجل الشريف أبو الحسن علي بن إبراهيم العريضي العلوي الحسيني ، قال ؛ حدثني علي بن نما ، قال ؛ حدثني أبو محمد الحسن بن علي بن حمزة الاقساني ، في دار الشريف علي بن جعفر بن علي المدايني العلوي ، قال : كان بالكوفة شيخ قصّار ، وكان موسوما بالزهد ، منخرطا في سلك السياحة ، متبتلا للعبادة مقتفيا للآثار الصالحة ، فاتفق يوما انني كنت بمجلس والدي وكان هذا الشيخ يحدثه وهومقبل عليه ، قال : كنت ذات ليلة
هامش
( 1 ) . للشيخ ورّام المالكي ، ج 2 ، ص 303 .