تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
قد سقط وفتح له الباب الثاني والثالث على هذا الحال ! فاشرف على القبر فسلم واتى من جانب القبر ردّ السلام ! فعرفت صوته ، فإذا هو يتكلم مع الامام عليه‌السلام في مسألة علمية ثم خرج من البلد متوجها إلى مسجد الكوفة ، فخرجت خلفه وهو لايراني ، فلما وصل إلى محراب المسجد سمعته يتكلم مع رجل آخر بتلك المسألة ، فرجع ورجعت خلفه ، فلما بلغ إلى باب البلد أضاء الصبح فأعلنت نفسي له ، وقلت له : يا مولانا كنت معك من الأول إلى الآخر ! فاعلمني من كان الرجل الأول الذي كلمته في القبة ؟ ومن الرجل الآخر الذي كلمك في مسجد الكوفة ؟ فاخذ علي المواثيق اني لا اخبر أحدا بسره حتى يموت ، فقال لي : يا ولدي ! ان بعض المسائل تشتبه عليّ فربما خرجت في بعض الليل إلى قبر مولانا أمير المؤمنين عليه‌السلام وكلمته في المسألة وسمعت الجواب ، وفي هذه الليلة احالني على مولانا صاحب الزمان ، وقال لي : ان ولدنا المهدي هذه الليلة في مسجد الكوفة فامض اليه وسله عن هذه المسألة ؟ وكان ذلك الرجل هو المهدي عليه‌السلام . 2 . بحار الأنوار « 1 » : ومنها ما أخبرني به جماعة من أهل الغري - على مشرفه السلام - : ان رجلا من أهل قاشان اتى إلى الغري متوجها إلى بيت الله الحرام فاعتل علة شديدة حتى يبست رجلاه ولم يقدر على المشي ، فخلفه رفقاؤه وتركوه عند رجل من الصلحاء كان يسكن في بعض حجرات المدرسة المحيطة بالروضة المقدسة ، وذهبوا إلى الحج ، فكان هذا الرجل يغلق عليه الباب كل يوم
هامش
( 1 ) . للعلامة المجلسي ، ج 52 ، ص 176 ، ب 24 .