عمر بن حنظلة والشيخ أيضا باسناده عنه ( كما في الوسائل : ج 18 كتاب القضاء ب 11 من أبواب صفات القاضي ح 1 ) - : ( من كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف احكامنا ، فليرضوا به حكما ؛ فاني قد جعلته عليكم حاكما ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنما استخف بحكم الله وعلينا ردّ ، والراد علينا كالراد على الله وهو على حد الشرك بالله ) .
وروي في ( الاحتجاج ) عن الامام أبي محمد العسكري في حديث عن أبي عبدلله عليهما السلام أنه قال :
فاما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لامر مولاه فللعوام ان يقلدوه
. وروي أيضا في ( الاحتجاج ) بسنده عن الامام أبي محمد الحسن عن أبيه علي بن محمد الهادي عليهمالسلام قال : ( لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليهالسلام من العلماء الداعين اليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته وفخاخ النواصب لما بقي أحد الا ارتد عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها أولئك هم الأفضلون عند الله عزّ وجلّ ) . وروى الشهيد الثاني في ( منية المريد ) ، عن الإمام الهادي عليهالسلام ؛ نحوه .
وتدل على ذلك غير هذه الأحاديث ؛ روايات أخرى ذكرها الأصحاب - رضوان الله عليهم - في كتبهم .
تنبيه فيه تأكيد : اعلم أنه - كما أشرنا اليه - قد انقضى بانقضاء عصر الغيبة القصرى الصغرى ، ووقوع الغيبة التامة الطولى الكبرى ، عصر السفارة والوكالة فليس لأحد بعد ذلك ان يدعي السفارة والبابية والنيابة والوكالة الخاصة
غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر — صفحة 182
مساهمون: عبد السلام الترابي السدهي الكاظمي
ص١٨٢