الامر ، وقد ورد النص عليه من الامامين المذكورين ومن مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه ، وقد ذكره الشيخ ؛ في رجاله تارة ، في ذكر أصحاب الهادي عليهالسلام فقال :
عثمان بن سعيد العمري ، يكنى أبا عمرو السمّان ، ويقال له : الزيات ، خدمه وله احدى عشرة سنة ، وله اليه عهد معروف
، وتارة في أصحاب أبي محمد الحسن عليهالسلام فقال :
جليل القدر ثقة وكيله عليهالسلام
وقال أيضا في رجاله :
محمد بن عثمان بن سعيد العمري يكنى ؛ أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو جميعا وكيلان من جهة صاحب الزمان عليهالسلام ولهما منزلة جليلة عند الطائفة ، انتهى
، ولقد أجاد المولى الوحيد ، حيث قال ، كما في تنقيح المقال : هو اجل واشهر من أن يُذكر .
الثاني : أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري - رضوان الله تعالى عليه - فإنه لما مضى أبوه أبو عمرو قام مقامه بنصّ أبي محمد عليهالسلام عليه ، ونصّ أبيه عثمان عليه ، بأمر القائم عليهالسلام وقد نقل الشيخ في غيبته ، عن أبي العباس عن هبة الله بن محمد عن شيوخه : اجماع الشيعة على عدالته ووثاقته وأمانته ، لما ورد عليه من النص بالعدالة والامر بالرجوع اليه في حياة الحسن عليهالسلام وبعد موته في حياة أبيه قال :
وقد نقلت عنه دلائل كثيرة ومعجزات الامام ظهرت على يده . . . الخ
. قال في تنقيح المقال :
جلالة شان الرجل وعلو قدره ومنزلته في الامامية اشهر من أن يحتاج إلى بيان . . . الخ
وكان له كتب مصنفة مما سمعها من أبي محمد الحسن ومن الصاحب عليهما السلام ومن أبيه عثمان بي سعيد عن أبي محمد وعن أبي الحسن الهادي عليهما السلام قال الشيخ في كتاب ( الغيبة ) ؛ قال أبو نصر هبة الله : وجدت بخط أبي الزراري - رحمه الله وغفر له - ؛ ان أبا جعفر محمد
غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر — صفحة 157
مساهمون: عبد السلام الترابي السدهي الكاظمي
ص١٥٧