تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

تمهيد

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى : ( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصّلاة إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ) « 1 »

الاستدلال بالآية

ظاهر الآية وإن كان يقتضي قصر دلالتها على جواز القصر عند الخوف لا مطلقاً . كما انّه يمكن دعوى عدم دلالتها على وجوب القصر ، لأنّ عدم الإثم في التقصير لا يلازم وجوب القصر فهو يجتمع مع وجوبه ومع كراهته ومع إباحته ومع استحبابه إلّا أنّ الرّوايات المعتبرة الواردة عن أهل البيت عليهم الصّلاة والسّلام في تفسير الآية الكريمة قد دلّت على أنّ المراد منها وجوب القصر على المسافر مطلقاً من غير كونه مشروطاً بالخوف .
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 101 .