تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آينه جمال (فارسى) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

حسين عليه السلام چراغ اسلام

هر چه بيشتر در حالات سيدالشهداء عليه السلام دقيق شويم اين رمز بر ما آشكارتر مىشود كه در امر دين بصيرتى خارق العاده و بينشى غيبى راهنماى آن حضرت بوده است . علم و دانش آن بزرگوار از احتجاجات او با دشمنان اهل بيت ، بخصوص معاويه و مروان ، از نامه‌هايى كه به معاويه مرقوم فرموده ، از خطبه‌هايى كه به مناسبت‌هاى مختلف انشاء نموده‌اند و از دعاى عرفه ، و دعاهاى ديگرى كه از آن حضرت در كتاب‌هاى شيعه و سنى نقل است ، ظاهر و آشكار مىگردد . نافع بن ازرق ، رهبر فرقهء ازارقه خوارج به حسين عليه السلام عرض كرد : « خدايى را كه مىپرستى براى من توصيف كن ! » حسين عليه السلام فرمود : يا نافِعُ مَنْ وَضَعَ دينَهُ عَلَى الْقِياسِ لَمْ يَزَلِ الدَّهْرُ فِى الالتِباسِ مائِلًا ناكِباً عَنِ الْمِنْهاجِ ظاعِناً بِالْاعْوِجاجِ ضالّاً عَنِ السَّبيلِ قائِلًا غَيْرَ الْجَميلِ يَا بْنَ الازْرَقِ اصِفُ الهى بِما وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ لايُدْرَكُ بِالْحَواسِ ، وَلا يُقاسُ بِالنّاسِ قَريبٌ غَيْرُ مُلْتَصِق ، وَبَعيدٌ غَيْرُ مُسْتَقْصى يُوَحَّدُ ، وَلا يُبَعَّضُ مَعْرُوفٌ بِالْآياتِ مَوْصُوفٌ بِالْعَلاماتِ لا الهَ الّا هُوَ الْكَبيرُ الْمُتَعالُ اى نافع ! هركس دين خود را بر قياس بسازد همواره در اشتباه