يخرج منه بالقول بانه شيء . و حدّ التشبيه لاينحصر بالاشتراك مع الممكنات في حقيقة الصفات بل يكون
بالاشتراك في حقيقة الذات مثل ما يقوله القائل باصالة الوجود و الله هو العالم و نستغفره و نتوب اليه من الورود في المباحث التي لم يكلفنا بالورود فيها لعجز عقولنا عن ادراكها او لصعوبة فهمها و لكونها من مزال الاقدام و لاحول و لاقوة الا بالله العلي العظيم » .
شرح حديث عرض دين حضرت عبد العظيم حسنى (ع) (فارسى) — صفحة 74
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٧٤