«
ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ
« 24 » - آيا كتابى به زبان عجم و پيامبرى عرب ؟ » و در برابر آن جهانى بودن اسلام را مىآورد كه پروردگار دربارهء آن گويد : «
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ
« 25 » - اين شريعت شماست ، شريعتى يگانه ، و من پروردگار شمايم ، مرا بپرستيد » .
ج : و همچنين پرستش بتها روشى بود سياسى كه قريش با شعار خويش در روز جنگ احد : « اعل هبل هبل والاست » آن را تعبير مىكردند و پيامبر به حق در برابر آن شعارى آورد و گفت « اللَّه اعلى و اجلّ خدا والاتر و شكوهمندتر است » .
و همچنين است در ساير زمينهها كه وحى اندك اندك و به ترتيب نياز آمد تا با فرهنگهاى جاهليّت برابرى كند ، شعارى در برابر شعارى ، و انديشهاى باطل با انديشهاى بر حق و روشن و داراى تفسيرى نيكو و رسا .
/ 431
[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 34 تا 44 ]
الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 34 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ جَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً ( 35 ) فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً ( 36 ) وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَ جَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 37 ) وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( 38 )
وَ كُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَ كُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً ( 39 ) وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ
هامش
( 24 ) - فصّلت / 44 .
( 25 ) - الانبياء / 92 .