تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام حكومت در اسلام (فارسى) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
واعْلَم أنّ أدْنى ما كتمْتَ و أخَفَّ ما احتملْتَ أنْ آنَسْتَ وَحشة الظالِمِ و سَهّلْتَ له طريقَ الغَىّ بِدُنُوِّكَ مِنه حين دَنَوْتَ و إجابتِكَ له حينَ دُعيتَ فما أخْوَفَنى أن تكونَ تَبُوءُ بإثْمِك غَداً مع الخَوَنة و أن تُسأَلَ عمّا أخَذْتَ بإعانَتِك على ظُلْمِ الظَلَمة إنّك أخَذْتَ ما ليس لَكَ مِمَّن أعْطاك و دَنَوْتَ مِمَّن لم‌يَرُدّ على أحَد حَقاً و لم‌تَرُدّ باطِلا حينَ أدْناكَ و أحْبَبْتَ مَنْ حادَّ اللّهُ ، أوَ لَيْس بِدعائه إيّاك حين دَعاكَ جَعَلُوك قُطْباً أدارُوا بِكَ رَحَى مَظالِمَهم و جِسراً يَعْبُرُون عليك إلى بَلاياهم و سُلَّماً إلى ضَلالَتِهم داعِياً إلى غَيّهم ، سالِكاً سبيلَهم ، يَدْخُلون بِكَ الشكَّ عَلَى العُلَماء و يَقْتادُونَ بِكَ قُلُوبَ الجُهّالِ إلَيْهِم فلم يَبْلُغ أخَصّ وُزَرائِهِم و لا أقْوى أعْوانِهِم إلّا دونَ مابَلَغْتَ من إصلاح فَسادِهم واخْتِلاف الخاصّةِ و العامّة إلَيهم ، فما أقَلّ ماأعْطَوكَ فى قَدْرِ ما أخَذوا مِنْك و ما أيسَرَ ما عَمَرو لك ، فَكَيْفَ ما خَرّبوا عليك فانْظُر لِنَفسك فإنه لاينظر لها غَيْرُك و حاسِبها حِسابَ رَجُل مسؤول ؛ « 1 » بدان كمترين كتمان حق و سبك‌ترين بارى كه بر دوش دارى ، اين است كه وحشتى كه ظالم داشت او را از آن دور كردى و راه گمراهى را با نزديكى تو به او و اجابت دعوت او برايش هموار كردى . وه چه مىترسم كه در روز جزا همراه خائنين ، گرفتار گناه خود باشى و اينكه از چيزى كه مىگيرى براى اعانت با ستمكاران مسؤول از آن باشى ، تو مالى گرفتى كه مال تو نشده است از كسى كه به تو داده است ، و نزديك شدى به كسى كه رد نكرده است به احدى حق او را ، و تو هم با نزديك شدن به آن هيچ باطلى را رد نكردى ، و با كسى دوستى كردى كه دشمن خدا است ، آيا چنان نيست كه تو را دعوت كردند و تو را قطب آسياب مظالم و جسرى كه از روى تو به سوى بلاها عبور مىكنند و نردبانى كه به بام گمراهىهاى خود بروند قرار دادند ؟ و دعوت كردند تو را به سوى گمراهى و تو را به راه خود بردند به واسطه وجود تو در دستگاه و
هامش
( 1 ) . تحف‌العقول ، ص 282 .