يقارُّوا عَلى كِظَّةِ ظالِمٍ وَلاسَغَبِ مظلوم لَالقَيت حَبلَها عَلى غارِبها . . . » « 1 » ؛
« آگاه باشيد سوگند به خدايى كه دانه را شكافت و انسان را آفريد ، اگرنه اين بود كه جمعيت بسيارى گرداگردم را گرفته و به يارىام قيام كردهاند و از اين جهت حجّت تمام شده است ، و اگر نبود عهد و مسؤوليتى كه خداوند از دانشمندان هر جامعه گرفته كه در برابر شكمخوارى ستمگران و گرسنگى ستمديدگان سكوت نكنند ، من مهار شتر خلافت را رها مىساختم و از آن صرف نظر مىكردم » تا آخر خطبه .
4 ) روايتى كه جابر از امام باقر ( ع ) نقل مىكند : « يَكُونَ فِى آخِرِ الزَّمَان قَومٌ يَتَّبِع فِيهِم قَومٌ مَرَاءُونَ » تا آنجا كه مىفرمايد : « وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْى عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيُهْلَكُ الْأَبْرَارُ فِى دَارِ الْفُجَّارِ وَ الصِّغَارُ فِى دَارِ الْكِبَارِ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْى عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ » « 2 » ؛
« در آخرالزمان گروهى ظهور خواهند كرد كه از رياكاران پيروى مىكنند . . . امّا اگر نماز و ديگر كارها ، براى مال و جانشان ضررى
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، ص 49 ، خطبهها ، خطبه 3 .
( 2 ) . اصول كافى ، ج 5 ، ص 55 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعه ، ج 16 ، ص 119 ، ح 21132 .