تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وأعطوا بأيديهم على غير قتال . وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام وكل أرض ميتة لا رب لها ، وله صوافي الملوك ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب ، لأن الغصب كله مردود ، وهو وارث من لا وارث له ، يعول من لا حيلة له " ( 1 ) . ومثل حسنة ابن أبي عمير عن ابن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، أو قوم صالحوا أو قوم أعطوا بأيديهم ، وكل أرض خربة ، وبطون الأودية فهو لرسول الله صلى الله عليه وآله وهو للإمام بعده يضعه حيث شاء " ( 2 ) . وفي حسنة ابن مسلم - بابن هاشم - : " ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم [ أو قوم ] ( 3 ) صولحوا وأعطوا بأيديهم ، وما كان من أرض خربة أو بطون أودية " ( 4 ) . وفي رواية سماعة أن " منها : البحرين ، لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب " ( 5 ) . إلا أن المذكور في كتاب الاحياء ( 6 ) ، أن البحرين أسلم أهلها طوعا فهي كالمدينة المشرفة أرضها لأهلها . وقد صرح في الروضة بالأول في
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 365 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 4 . ( 2 ) الوسائل 6 : 364 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث الأول . ( 3 ) من مصححة " ع " والوسائل . ( 4 ) الوسائل 6 : 367 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 10 . ( 5 ) الوسائل 6 : 367 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 8 . ( 6 ) كما في التذكرة 2 : 402 ، ومفاتيح الشرائع 3 : 22 ، وغيرهما .