عن القاموس ( 1 ) والأزهري ( 2 ) .
والتحقيق : أن المراد بالجوهر إن كان مطلق ما يقابل وجه الأرض من
غير النباتات ، فلا فرق بين ما في المدارك والتذكرة .
وإن كان أخص من ذلك ، ففيه إجمال ، من جهة إجمال لفظ الجوهر ،
فلا ينفع الأخذ به ، مع كون تفسير التذكرة ( 3 ) المحكي عن ابن الأثير ( 4 ) أعم
منه ، فهو أولى بالأخذ من الأخص ، لأنه يثبت ما لا ينفيه مدعي الأخص .
[ مضافا إلى دعوى الاجماع عليه عن التذكرة ( 5 ) والمنتهى ( 6 ) ، بل لا
يبعد موافقته للعرف أيضا ] ( 7 ) .
مضافا إلى عمومات وجوب الخمس في الأرض وما أخرج الله منها .
ويؤيد ذلك : أن اللازم من تحديد صاحب المدارك كون مثل النفط
خارجا عن المعدن ملحقا به من جهة الصحيحة السابقة ( 8 ) ، مع أنهم يجرون
عليه أحكام المعدن من حيث الشروط والأحكام .
وأما ما في المسالك ( 9 ) ، فالظاهر أنه أعم من ذلك ، لكن مساعدة العرف
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 : 247 ، مادة : " عدن " .
( 2 ) تهذيب اللغة 2 : 218 .
( 3 ) التذكرة 1 : 251 .
( 4 ) النهاية ، لابن الأثير 3 : 192 .
( 5 ) التذكرة 1 : 251 - 252 .
( 6 ) المنتهى 1 : 545 .
( 7 ) ما بين المعقوفتين ليس في " ج " .
( 8 ) تقدمت في الصفحة السابقة .
( 9 ) المسالك 1 : 458 .