تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيدة الزهراء (س) بين الفضائل والظلامات — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
بقاء الدين على أن يصبر على كل ما يرى من مكروه فعل به وبأهل بيته‌عليهم السلام بالأخص إذا كان ذلك بإخبار مسبق من اخيه‌صلى الله عليه وآله وامره له بالصبر على ما يرى ، كما أن القوم قد علموا ذلك فلذا نراهم تجرأوا علي اقتحام داره وفعل ما فعلوا وتدل علي ذلك عدة روايات : منها ما رواه سليم بن قيس في كتابه ص 427 : ثم اقبل‌صلى الله عليه وآله على ابنته فقال أنت أول من يلحقني من أهل بيتي وأنت سيدة نساء أهل الجنة وسترين بعدي ظلماً وغيظاً حتى تضربي ويكسر ضلع من اضلاعك لعن اللَّه قاتلك . . . واما أنت يا أبا الحسن فإن الأمة تغدر بك فإن وجدت اعواناً فجاهدهم والا فكف يدك واحقن دمك فان الشهادة من ورائك ج الغيبة ص 193 ج الاحتجاج / ج 1 / ص 111 . وجاء في شرح واقعة الهجوم : فوثب علي فأخذ بتلابيب « عمر » ثم نتره فصرعه ووجأ انفه ورقبته وهمّ بقتله فذكر قول رسول اللَّه‌صلى الله عليه وآله وما أوصاه به فقال‌عليه السلام والذي أكرم محمداً بالنبوة يا بن صهاك لولا كتاب من اللَّه سبق وعهده إلى رسول اللَّه‌صلى الله عليه وآله لعلمت انك لا تدخل بيتي . كتاب سليم بن قيس ص 150 ، بيت الأحزان ص 110 ج البحار ج 28 ص 266 تفسير القمي ج 2 ص 159 .

57 . صبرُ أمير المؤمنين‌عليه السلام لأجل مصلحة الدين

السؤال : ما هو الردّ الدامغ على الذي يأخذ على أمير المؤمنين جلوسه بعد نكثهم بيعته بعد وفاة الرسول ، والأمور العظيمة التي