تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيدة الزهراء (س) بين الفضائل والظلامات — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
سرهما ) في فهرسيهما ، وأورد أكثر الكتاب السيّد ابن طاووس‌قدس سره في كتاب الطرف وذكر الكليني الحديث أيضاً ولكن بشكل مختصر .

55 . جبر الشهرة العملية لضعف بعض روايات المأساة

السؤال : من المعلوم لدى فقهاء الفرقة الناجية ( أدام اللَّه تعالى تأييدها ) أن الشهرة العملية جابرة لسند الرواية وإن كانت ضعيفة على اعتبار أن عمل المتقدمين برواية ما كاشف عن أنهم يرون صحتها وهذا بدوره يوجب الوثوق بصدورها . سؤالي هو هل يمكن تطبيق هذا المبنى على غير الروايات الفقهية فنقول - على سبيل المثال - أن تلقي الأصحاب ( المتقدمين ) رواية فجيعة كسر ضلع الزهراء صلوات اللَّه تعالى وسلامه عليها بالقبول وتسالمهم عليها يوجب الوثوق بصدورها ؟ فإذا كان الملاك في جبر سند الرواية الضعيفة هو تلقي الأصحاب لها بالقبول فالملاك متحقق هنا أيضا ، مع ملاحظة أن رواية فجيعة كسر ضلع الزهراء صلوات اللَّه تعالى وسلامه عليها هي مجرد مثال وسؤالي هو عن الفكرة ؟ الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه نعم هذا الدليل يشمل الروايات غير الفقهية أيضا ولكن لابد وان يعلم أن الشهرة علي اقسام : ) 1 ( الشهرة الروائية ؛ ) 2 ( الشهرة العملية ؛ ) 3 ( الشهرة الفتوائية ؛ اما الشهرة الروائية فهي من مرجحات إحدى الروايتين الحجتين على الاخري ؛ اما الشهرة العملية وهي استناد المشهور إلى رواية في الفتوى فهي من مميزات الحجة عن