اللاحجة ؛ اما الشهرة الفتوائية فهي لا تكون جابرة ولا مرجحة ، وعليه فمورد السؤال ان كان من قبيل الشهرة العملية يتم ما ذكر وتشمل الروايات غير الفقهية والا فلا اثر لها فتدبر .
56 . محل تواجد أمير المؤمنينعليه السلام لحظة الهجوم
السؤال : هنالك أمر يراودني دائماً في كل لحظة وفي كل زمان وهو ما لا أستطيع تحمله كوني أرى غيرة أهل البيتعليهم السلام وخصوصاً موقف أبي الشهداء روحي له الفداء عند مصرع ولده الأكبر روحي له الفداء وتركه على رمضاء كربلاء وذهابه إلى أخته العقيلة زينب روحي لها الفداء خوفاً على خدرها فيرد في ذهني هذا السؤال وهو : عندما هجم الطغاة على سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء روحي وأرواح العالمين لها الفداء
أين كان أمير المؤمنين روحي له الفداء أثناء هذا الفعل البغيض ؟ وكيف كان موقفه وما أدلتنا حول هذا الموقف ؟ !
الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه
اما بعد : أود ان انبه علي امر وهو : انا باعتبارنا اتباع أهل البيتعليهم السلام مأمورون بالتسليم لما صدر عنهم وان لم يتضح لنا كنه الامر فلربما يكون هناك سر لم نطلع عليه فلقد ورد عنهم : « ان أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن اللَّه قلبه بالايمان » . الخصال ص 624 .
اما موقف أمير المؤمنينعليه السلام من تلك القضية فنقول :
نعم أمير المؤمنينعليه السلام هو سيد كل غيور ولكن إذا اقتضى الامر وتوقف