تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيدة الزهراء (س) بين الفضائل والظلامات — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
ان يفوز بالوصول إلى تلك المرتبة ولذا كان يكرر الاستئذان من اجل الاستيقان بأنه قد وصل إليها . كما ومن المحتمل أيضا : ان يكون الاذن الإلهي معلقا بشكل طولي على اذن نبيه الاعظم‌صلى الله عليه وآله فلزم على جبرئيل ان يعيد الاستئذان ، لكون اذن اللَّه تعالى معلقا على اذن رسول اللَّه واللَّه العالم .

22 . الزهراءعليها السلام وقصة المباهلة

السؤال : نقرأ في قصة المباهلة أن الرسول أمر الزهراء وزوجها وأبنيهاعليهم السلام جميعا أمرهم بهذا ( إذا دعوت فأمنوا ) فلماذا أمرهم الرسول بهذا ؟ لقد سمعنا من بعض العلماء معللا ذلك بهذا القول « ومعنى هذا أن دعائي بصفتي خاتم النبيين مقتض ، لكن شرط فعلية اقتضاء المقتضي أنفاس فاطمة الزهراءعليها السلام ، فلا بد أن ينضم تأمينها إلى دعائي ! هكذا قرر الوحي ، وهكذا قررت السنة . هنا : أن دعاء الزهراء شرط لدعاء النبيصلى الله عليه وآله والمقتضي محال أن يؤثر بدون شرطه ! ففي هذا المقام مقام مباهلة النبيصلى الله عليه وآله مع النصارى لابد مع رفع النبي يديه نحو السماء أن ترتفع معه أيدي أربعة آخرين حتى يستجاب الدعاء ويتحقق المطلوب » فهل ما ذهب إليه هذا العالم صحيح ؟ الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه قد ذكر في الروايات الوثيقة وكلمات العلماء العظام وجوه أخر لضم الأبناء والنساء ، ففي الخبر الوثيق عن الامام الرضاعليه السلام حينما سأله المأمون عن أكبر فضيلة لاميرالمؤمنين عليه السلام يدل عليها القرآن ؛ قال‌عليه