تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيدة الزهراء (س) بين الفضائل والظلامات — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
علي فرض الحاجة لذلك بما وصلت اليه أمهم وجدتهم الزهراءعليها السلام من ذلك واللَّه العالم . ب : اتضح جوابه من سابقه فان المراد شأنية الاحتجاج لا فعليته ، اي لو قصر لاحتج عليه بها الا انه لا يقصر فلا يحتج ، وهو يدل علي مبلغ ما وصلت اليه من الطاعة والعبادة ، ولو أريد به الفعلية لدل علي الأفضلية في الجملة ، اي من هذه الجهة لا مطلقا .

21 . أسئلة حول بعض فقرات حديث الكساء

السؤال : في ظل التشكيك في سند حديث الكساء المعروف في المنتخب والعوالم : 1 . هل تذهبون إلى تصحيح سنده وتوثيق رواته ؟ 2 . ما رأيكم في دلالة الحديث ؟ 3 . لماذا ابتدأ اللَّه بفاطمة وجعلها محوراً لجبرئيل ولم يبتدئ بالنبي الأعظم لأنه أفضل الموجودات ؟ 4 . ما سرُّ استئذان جبرئيل مرة أخرى من النبي الأعظم في الدخول تحت الكساء بعد استئذانه من اللَّه تعالى ؟ الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه 1 . سند الحديث - ابتداءا بصاحب العوالم ( قده ) وانتهاءا بالصحابي الجليل جابر بن عبداللَّه الأنصاري ( رضوان اللَّه عليه ) - في غاية الاعتبار ، وليس يوجد فيه من يمكن ان يغمز في وثاقته الا ( القاسم بن يحيي ) والصحيح عندنا وثاقته لرواية البزنطي عنه ، الذي قد ثبت في