انطباقها على فاطمة بالاطلاق وعلى مريم بلحاظ أهل زمانها .
وليس في ذلك أدنى مخالفة لصريح القرآن الكريم خاصة إذا اعتقدنا أن تأويل القرآن وبيانه هو من اختصاص أهل بيت العصمة ، كما ورد في صريحه ( لا يعلم تأويله إلا اللَّه والراسخون في العم ) والتي فسرت بهمعليهم السلام .
24 . التوفيق بين سيادة مريم وسيادة الزهراءعليها السلام
السؤال : يقول البعض بأن الصديقة العظمى فاطمة الزهرآءعليها السلام لمتكن سيدة نساء العالمين ، لاختصاص هذه الفضيلة بالسيدة مريمعليها السلام لقوله تعالى :
( واصطفاك على نساء العالمين ) آل عمران / 42 -
فيقول ان الرويات الدالة على أفضلية الصديقة الطاهرة ، لا تقاوم هذه الآية المباركة ؛ هل هذا القول صحيح ؟
الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه
عندما يحصل التعارض بين الآية والرواية فيبحث حينئذ عن الترجيحات ، وأما عندما تكون الرواية مفسرة للآية فلا بد من الالتزام بذلك ، لأن رد كلام المعصوم الثابت هو رد للكتاب الكريم .
فالآية دون الرواية تحتمل وجهين :
أن يكون المقصود منها " نساء العالمين في زمانها " أو " نساء العالمين من الأولين والآخرين " .
وعندما تأتي الرواية عن الإمام المعصومعليه السلام لتبين لنا المعنى المقصود من