تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيدة الزهراء (س) بين الفضائل والظلامات — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

17 . علم الزهراءعليها السلام

السؤال : أحببت أن أعلم مقدار علم فاطمه الزهراءعليها السلام ، فأنا اعلم أنّها سيّدة نساء العالمين ولها ما لأبيها محمد ( عليهما أفضل الصلواة والسلام ) من العلم ، ولكن أردت الحديث الذي يتكلّم عن ذلك لأنّي لا أعرفه ؛ لماذا طالبت السيدة فاطمة الزهراءعليها السلام بفدك مع علمها أن لا إرث لها ؟ مع ذكر الحديث عن ذلك أن أمكن ؛ ولماذا حرمها أبا بكر من حقها ؟ الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه في كتاب عيون المعجزات عن سلمان عن عمار ( رضي اللَّه عنهما ) في حديث أنّ فاطمةعليها السلام نادت أمير المومنين‌عليه السلام ادنو لأحدثّك بما كان وبما هو كائن إلى يوم القيامة حين تقوم الساعة . وفي نفس المصدر روي في حديث عنها ( وأنا من ذلك النور أعلم ما كان وما يكون وما لم يكن إلى يوم القيامة حين تقوم الساعة ) ورواه الصدوق ( قده ) في كتبه : العيون ، والعلل ، والمعاني وغيرها ، ويشهد لذلك ما روي من أنّ الأئمة حجة اللَّه علينا وهي حجة اللَّه عليهم ، وأنّه يرضى اللَّه لرضاها ويغضب لغضبها . فإنّ التلازم يحتاج إلى العلم بكل ما يرضي اللَّه ويسخطه ، ويكفي أن لا يكون علمها مكتسباً من الطرق المتعارفة ، وأمّا غضب الزهراءعليها السلام فإنما كان لغصب أمير المؤمنين‌عليه السلام حقه الشرعي في الخلافة ، وأما غصب فدك فلإضعافه اقتصادياً باعتباره المعارض الأول للدولة آنذاك وانّما طالبت بالميراث بعد إنكارهم النحلة لكون استنقاذ الإنسان حقه