تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
المتقدّمين هو تقسيم الأحاديث تقسيماً ثنائيّاً ، أي : تقسيم الأحاديث إلى أحاديث صحيحة وغير صحيحة .

214 - لماذا لا يقوم العلماء والمراجع من الباحثين والمحقّقين بنزح واستئصال

الروايات والأخبار الضعيفة والسقيمة التي لا تنسجم مع العقائد الحقّة والأصول من الكتب المعتبرة حتّى تبقى الكتب سالمة ونقيّة ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : ما يميّز مدرسة أهل البيت عليهم السلام عن غيرها من المدارس هو فتح باب الاجتهاد ، وهذا ما يقتضي التحفّظ على الروايات المشار إليها ؛ إذ ربّ رواية قد يستظهر منها بعض المجتهدين ما ينتهي به إلى الحكم ببطلانها ، بينما يستظهر منها مجتهد آخر ما ينتهي به إلى الحكم بصحّتها ، كما أنّه ربّ رواية تكون محكومة بالضعف السندي على ضوء بعض المباني الرجاليّة ، بينما تكون محكومة بالصحّة والاعتبار على بعض المباني الأخرى .

215 - هل للفقهاء أن يستدلّوا بالرواية أو جزء منها إذا كانت مشتملة على شيءينافي أصول المذهب ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : ليس للفقهاء ذلك ؛ لما ورد عنهم عليهم السلام في الروايات الكثيرة من أنّ ما خالف قول ربّنا لم نقله ، أو اضربوه على الجدار ، وما شابه ذلك من المضامين ، وكلّها تصدق على الروايات ذات المضامين المنافية لُاصول المذهب . نعم ، لو كان للرواية أكثر من مضمون ، وكان بعض مضامينها منافياً لُاصول المذهب ، أمكن التمسّك بالمضمون الآخر غير المنافي ، من باب التبعيض في الحجّيّة .

216 - كيف يتعامل العلماء مع الروايات التي تتعارض في متنهاوهي تحمل نفس‌قوّة وصحّة السند

، فمثلًا : لو وجدنا روايات تقول بأنّ مَن قتل فلاناً من الناس هو زيد ،
أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 99 | السيد محمد صادق الروحاني