تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
ورواية أخرى تقول هو يوسف ورواية ثالثة تقول أحمد وهكذا وكلّ هذه الروايات لها نفس صحّة وقوّة السند ولا توجد قرائن نتمكّن من خلالها معرفة القائل فهل تتساقط هذه الروايات أم لا ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : صحّة السند وحدها غير كافية لإثبات صحّة الرواية ، فربّ رواية صحيحة السند ولكنّها ضعيفة المضمون ، وعلى ذلك فإنّ أكثر ما يؤدّي إليه تعارض المضامين هو تساقطها فيما تختلف فيه كالقاتل في مفروض المثال ، وأمّا فيما تشترك فيه - كأصل القتل في المثال - فلا موجب لتساقطها ، إلّاأن يكون الاختلاف المذكور منبّهاً على وضعها واختلاقها ، فيعلم بأنّ صحّة سندها لا توجب صحّة مضمونها .

217 - عند اطّلاعي على كتاب ( مرآة العقول ) للعلّامة المجلسي قدس سره وجدته قد علّق‌على بعض الأحاديث بمصطلحات خاصّة

مثل : ضعيف على المشهور ، أو حسن كالصحيح ، أو موثّق كالصحيح ، أو مجهول كالصحيح ، فما معنى هذه المصطلحات ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : أمّا ( ضعيف على المشهور ) : فهو إشعار بالضعف على مباني الآخرين دون مبانيه ، وأمّا مصطلح ( حسن كالصحيح ) فيراد به : الإشارة إلى وجود خلاف في وثاقة بعض رواة السند الممدوحين مع ترجيح جانب وثاقتهم ، وأمّا ( موثّق كالصحيح ) فيراد به : الخبر الذي يختلف في إماميّة أحد رواته الثقات ، مع ترجيح جانب كونه إماميّاً ، وأمّا ( مجهول كالصحيح ) فيراد به : ما يكون أحد رواته مجهولًا مع ترجيح جانب وثاقته ؛ لرواية أحد أصحاب الإجماع عنه أو نحو ذلك .

218 - ما الفرق بين الأحاديث والروايات الواردة عن النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام والحديث القدسي ؟

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 100 | السيد محمد صادق الروحاني