علم الرجال والتراجم
1 - مسائل رجاليّة عامّة .
221 - لماذا لا يتمّ تطوير علم الرجال بالاعتماد على العلوم الحديثة مثل علمالآثار
والحفريّات والمخطوطات وعلم المكتبات والتحليل المختبري للمواد المشعّة وتاريخ الأمم ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : علم الرجال ليس من العلوم الثابتة ، بل هو علم متطوّر ومتشعّب ؛ وباب الاجتهاد فيه مفتوح على مصراعيه ، فكلّ ما يثبت نفعه في مجال الاجتهاد الرجالي فإنّه سيأخذ مكانه في علم الرجال ، نظير علم التاريخ ، فإنّه وإن تجرّدت عنه كتب المتقدّمين الرجاليّة ، لأنّها كانت تعتمد على الحسّ في توثيقاتها وتضعيفاتها ، إلّاأنّه قد بدأ يستفاد منه في الأبحاث الرجاليّة المتأخّرة ، التي تعتمد الحدس والاجتهاد في مجال الجرح والتعديل ؛ إذ العمدة في التوثيق والتضعيف هي جمع القرائن المختلفة الموجبة للاطمئنان بالوثوق أو عدمه .
222 - ما رأيكم بنظريّة التعويض السندي التي مفادها : أنّه إذا روى الشيخ الطوسي
- مثلًا - رواية عن أحمد البرقي رضي الله عنه ، وكان طريقه لنفس الرواية ضعيفاً إلى البرقي ، ولكن ذكر الشيخ في الفهرست أنّ له طريقاً شاملًا لجميع كتب وجميع روايات أحمد البرقي وهو صحيح فهل يمكن تصحيح تلك الرواية - رواية البرقي - التي فيها راوٍ ضعيف على أساس أنّ للشيخ الطوسي طريقاً صحيحاً لجميع روايات البرقي مع العلم أنّ الرواة الذين يأتون بعد البرقي في الرواية كلّهم ثقات ؟
وإن كانت الإجابة ب « نعم » فهل يشترط أن تكون الرواية في كتب الطوسي لكي