67 - هل يجوز التهكّم والاستهزاء بالشعائر الحسينيّة المباركة ، والتهجّم على مَن يحييها والتقليل من شأنه ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : لا إشكال في أنّ بقاء رسالة النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله إنّما هو بقيام الإمام الحسين عليه السلام وشهادته ، وبقاء ثورة الإمام الحسين عليه السلام إنّما هو بإقامة هذه الشعائر الحسينيّة ، وعليه فالاستهزاء بهذه الشعائر استهزاء بالإسلام والرسالة ، ولا شكّ في حرمته .
68 - هل الرياء في الشعائر الحسينيّة جائز أم لا
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الرياء كما لا يجوز في الصلاة لا يجوز في الشعائر الحسينيّة ، إلّاأنّ التظاهر بإقامة الشعائر - كالبكاء مثلًا - محكوم بالجواز ، وليس من الرياء في شيء .
69 - الكلّ يعلم بأهمّيّة حضور القلب في العبادة لا سيّما الصلاة فهل إحياء ذكرى أبي عبداللَّه عليه السلام يساعد على حضور القلب ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : ممّا لا ريب فيه أنّ إحياء ذكرى أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام من موجبات القرب من اللَّه تعالى ، فقهراً يكون من مقتضيات حضور القلب ، ولكنّ لذلك شرائط وموانع .
70 - من أهمّ الدعائم الخلقيّة والمنجيات الأبديّة هي التوبة وقد أولاها القرآنالكريم عناية فائقة
وردّدها في كثير من الآيات البيّنات فهل أيّام عاشوراء تعدّ من أهمّ الفرص المتاحة للإنسان لدخول باب التوبة ؟ أم شهر رمضان ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : إنّ شهر التوبة كما جاء في النصوص الشريفة هو شهر رمضان ، وأمّا شهر محرّم فهو شهر الحزن والأسى على ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وسيّد شباب أهل الجنّة عليه السلام ، ولا يخفى أنّ الدمعة على الحسين عليه السلام قد أوضح أهل البيت عليهم السلام بأنّها قنطرة الغفران ؛ ولذا فمن المناسب جدّاً أن يجعل الإنسان