الزواج والحياة الزوجيّة
617 - قال تعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَبَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 1 »
، فما هي آيات اللَّه في الزواج التييتفكّر فيها المتفكّرون كما أشارت الآية ؟ وكيف يكون الزواج من آيات اللَّه ومن دلائل وجوده تبارك وتعالى في حين نلاحظ أنّ مجتمع الحداثة وما بعد الحداثة ( مجتمع نهاية التاريخ ) قد تخلّص من العائلة ومن الزواج الكلاسيكي ؟
وما هو تفسير الآية السابقة بشكل مفصّل وما هي معطيات التدبّر فيها ؟ وما الفرق بين المودّة والرحمة ؟
وقد ورد فعل لتَسْكُنُوا أربع مرّات في القرآن الحكيم في ثلاثة موارد على صغية : لِتَسْكُنُوا فِيهِ ويقصد به الليل ومرّة واحدة على صيغة لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ويقصد به الزوج ، فهل هناك علاقة بين السكن في الليل وبين السكن إلى الزوج ؟
وما معنى لتسكنوا إليها ؟ هناك من يقول إنّ هناك نوعين من الحبّ بين الأزواج هما : الحبّ المودّوي - من المودّة - والحبّ الرحموي - من الرحمة - من خلال التدبّر بالآية السابقة فهل تقبلون هذا التقسيم القرآن للحبّ ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : الجواب عن شقوق السؤال المذكور يتمّ ببيان نقاط :
النقطة الأولى : ذكرنا في الإجابة عن بعض الأسئلة المتقدّمة أنّ هذه الآية الشريفة صريحة في بيان أنّ الحياة الزوجيّة مقترنة بالمودّة والرحمة على نحو
هامش
( 1 ) الروم 30 : 21 . .