تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
« تذاكروا الشؤم عند الإمام الصادق عليه السلام ، فقال : الشؤم في ثلاثة : المرأة ، والدابّة ، والدار فأمّا شؤم المرأة فكثرة مهرها وعقوق زوجها ، وأمّا الدابّة فسوء خلقها ومنعها ظهرها وأمّا الدار فضيق ساحتها وشرّ جيرانها وكثرة عيوبها » « 1 » ، ومنها يتّضح أنّ الشؤم ليس لمطلق المرأة ، وإنّما لخصوص المرأة ذات المهر الكثير ، أو العاقّة لزوجها .

610 - تطبّل وتهرّج يوميّاً منظّمات الدفاع عن الأنوثة والمرأة على أنّ الإسلام يظلم

المرأة في كلّ شيء وحتّى في ختان البظر الذي يحطّم الحياة الجنسيّة للفتاة ، فما رأي الإسلام في ختان الإناث ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : المشهور بين الفقهاء ( رضوان اللَّه تعالى عليهم ) استحباب ختان الإناث ، وقد أطلقت عليه نصوص أهل البيت عليهم السلام عنواناً دقيقاً جدّاً وهو عنوان الخفض ، للتنبيه على أنّ المطلوب ليس هو إلّاالمماسّة البسيطة جدّاً للعضو ، لا إزالته واستئصاله ، وتدلّ على ذلك وصيّة النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله لُامّ حبيب ، حيث جاء فيها : « إذا أنتِ فعلتِ فلا تُنهكي ولا تستأصلي وأشمّي ، فإنّه أشرق للوجه ، وأحظى عند الزواج » « 2 » .

611 - أكّدت تقارير الأمم المتّحدة ومنظّمات الدفاع عن حقوق المرأة : بأنّ الختان سبب موت وإعاقة الآلاف من النساء سنويّاً فما هو موقف الإسلام منه ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : ختان المرأة - بنظر الإسلام - مستحبّ وليس واجباً ، وقد أكّدت بعض الدراسات المعاصرة على دوره في صيانة المرأة عن الوقوع في وحل الرذيلة ، وكون بعض الناس قدأخطأ في تطبيقه لا يعني الخطأ في نفس القانون ؛ ولذا فإنّ الإسلام لم يكتفِ بالأمر بالختان ، بل شدّد على عدم استئصال الجزء المختون ،
هامش
( 1 ) الغيبة : 3 : 3 : 556 . . ( 2 ) الكافي : 5 : 118 . .