تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥

مكانة المرأة في التشريع

604 - ما هو مفهوم القوامة في قوله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ

؟ ولماذا تكون القوامة للرجال على النساء دون العكس ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : قال اللَّه العظيم : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِن أَمْوَالِهِمْ « 1 » . والقيّم هو الذي يقوم بأمر غيره ، والقوّام مبالغة منه ، والمراد من قوله تعالى : بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ الإشارة إلى علّة قوامة الرجال على النساء ، وهي غلبة الجنبة العقليّة على الجنبة العاطفيّة ، وما يتفرّع على ذلك من شدّة البأس والقوّة والطاقة على الشدائد ، باعتبار أنّ حياة النساء مبنيّة على الرقّة واللطافة والعاطفة الحسّاسة ، بينما حياة الرجل مبنيّة على الشدّة والصرامة وضعف الحسّ العاطفي .

605 - هل صحيح أنّ الإسلام ظلم المرأة في كلّ ما يلي : قيمومة الرجل على المرأة

، الإرث الشهادة اعتبارها ناقصة عقل ودين وحظّ تعدّد الزوجات ، اختلافها عن الرجل في العقائد والأخلاق والفقه ذكوريّة الخطاب الشرعي كتاباً وسنّة ، وجوب الحجاب ولاية الرجل عليها حرمانها من منصب المرجعيّة الدينيّة والقضاء وإمامة الجماعة جواز ضربها الأمر باستشارتها ومخالفة مشورتها عدم رجحان تعليمها ؟
هامش
( 1 ) النساء 4 : 34 . .