تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذَا غَافِلِينَ « 1 » ، والروايات المعتبرة الواردة في تفسيره ، وهو قبل عالم الدنيا ، وتفصيله مذكور في الروايات المشار إليها ، وأثره على عالم الدنيا أشبه بأثر أداء اليمين الدستوريّة من المسؤولين كرئيس الجمهوريّة والوزراء وأعضاء البرلمان ، وهو الإلزام بالتوحيد والرسالة والولاية .

509 - ما هو رأيكم الشريف في حقيقة عالم الذرّ بشكل مفصّل ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : في الخبر الصحيح عن أبي بصير ، قال : « قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : كيف أجابوا وهم ذرّ ؟ قال : جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه ، يعني في الميثاق » « 2 » . وفي خبر آخر عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال أبو بصير : « قلت له : أخبرني عن الذرّ حيث أشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم ؟ قالوا : بلى ، وأسرّ بعضهم خلاف ما أظهر ، كيف علموا القول حين قال لهم : ألست بربّكم ؟ فقال عليه السلام : إنّ اللَّه جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه » « 3 » . وروي أيضاً عن أبي بصير عنه عليه السلام في قول اللَّه : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ، قلت : قالوا بألسنتهم ؟ قال : نعم وقالوا بقلوبهم . قلت : وأيّ شيء كانوا ؟ قال : صنع فيهم ما اكتفى به » « 4 » .
هامش
( 1 ) الأعراف 7 : 172 . . ( 2 ) الكافي : 2 : 12 . . ( 3 ) بحار الأنوار : 5 : 258 . . ( 4 ) بحار الأنوار : 5 : 259 و : 64 : 102 . .