لأهل البيت عليهم السلام بهذا النحو وبهذا المقدار فلا مانع منه ، وإلّا فلا .
والخلاصة : فإذا صلّى المصلّي للَّهسبحانه وتوجّه - سواء كان في الأثناء أو بعد الصلاة - لهم عليهم السلام لكي يتوسّلوا إلى اللَّه سبحانه في قبول صلاته فهذا المقدار ليس به بأس ، ويثاب عليه صاحبه إن شاء اللَّه تعالى ، وأمّا لو أريد من التوجّه لهم إشراكهم في العبادة فهو حرام ، ولا يجوز قطعاً .
419 - ما هي اللذّة الروحيّة للعبادة
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : تعرف اللذّة الروحيّة من خلال آثارها ، كالإقبال القلبي على الطاعة ، وعدم الرغبة في انقضاء العمل العبادي ، والانس بالخلوة مع اللَّه سبحانه وتعالى ، والشعور بالنشوة النفسيّة حال المناجاة ، كالتي يشعر بها الإنسان عند الالتذاذ ببعض الملذّات الدنيويّة ، وغير ذلك من الآثار .
420 - ما معنى أنّ الصفاء والطهارة من آثار العبادة
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الصفاء عبارة عن : حالة التجرّد من الشوائب الماديّة التي تستولي على القلب ، وتحول دون شعوره بلذّة العبادة ، وهذه حالة يستشعرها الإنسان عند إرادة ممارسة العمل العبادي ؛ إذ أنّ الإنسان في هذا الموقف تارة يجد نفسه مقبلًا على ذلك ، وتارة معرضاً عنه ، فصورة الإقبال - التي يستشعرها الإنسان بعض الأحيان - تعني الصفاء والطهارة من لوث شوائب الدنيا ، وصورة الإعراض تعني عكس ذلك .
421 - هل يحصل للإنسان فيض إلهي فقط عن طريق الإتيان بالواجبات وترك المحرّمات والقيام ببعض النوافل وقراءة بعض القرآن ، أم أنّ الأمر يحتاجإلى رياضات خاصّة
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : قال اللَّه العظيم في محكم كتابه الكريم :