المحرّمات ، وفعل الواجبات .
410 - ما هي فائدة الالتجاء إلى اللَّه تعالى
؟ وهل يكون ذلك عند الشدائد فقط ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : فائدة الالتجاء إلى اللَّه هي الشعور بقوّة لا ضعف معها ، وغنىً لا فقر معه ، وعزّ لا ذلّ معه ، وكما يكون الالتجاء إليه في الشدائد كذلك يكون حال الاختيار ، بل هو الأوْلى بالمؤمن الذي ينبغي عليه أن يشعر بحاجته للَّهتعالى في كلّ آن ولحظة .
411 - ما هي حقيقة الاستعاذة
؟ وهل هي لفظيّة أم واقع عملي ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : الاستعاذة هي الاستجارة والالتجاء إلى اللَّه سبحانه وتعالى ، وهي وإن كان يعبّر عنها بالجملة المعروفة : « أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم » ، إلّاأنّ موضعها القلب ، وبما أنّ لازم الاستجارة بأحد عدم الإضرار به والتمرّد عليه ، وفعل ما يوجب البعد عنه ، فهذا يعني أنّ الاستعاذة ذات بعدين :
لفظي وعملي .
412 - هل يستطيع الإنسان حمد اللَّه تعالى حقّ حمده
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الحمد المطلق بما يناسب المحمود غير مقدور للإنسان ، والحمد النسبي المناسب للحامد - وهو الإنسان - لا شكّ في كونه مقدوراً ، وإلّا لما كلّف به ؛ لما هو مبرهن عليه في محلّه من قبح التكليف بغير المقدور .
413 - ما أثر الحمد على النفس
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الحمد شكر العبد لربّه على نعمه ، فهو اعتراف بالإنعام عليه من جهة وأداء لحقّه بحكم العقل من جهة أخرى ، وأثر ذلك الراحة النفسيّة الحاصلة من أداء الواجب لأهله ، وزيادة الإنعام من قِبل المنعم بتصفية النفس وتقويتها ، ودوام الارتباط بين العبد ومولاه .