تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤

414 - هل الحمد قول باللسان أم واقع عملي

؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : يتحقّق الحمد بقول : « الحمد للَّه » ، إلّاأنّ المطلوب من الحامد اتباع ذلك بالواقع العملي ، فالمعترف بأنّ المنعم بكلّ هذه النعم هو اللَّه سبحانه وتعالى عليه أن يطيعه ولا يعصيه ، وإلّا فهو غير حامد كاملًا .

415 - كيف يكون حضور القلب في القلب

؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : حضور القلب في الشيء أو إلى الشيء توجّهه إليه وعدم انشغاله بغيره ، فمثلًا : حضور قلب المصلّي في الصلاة الذي هو شرط القبول معناه توجّه المصلّي إلى اللَّه وعدم انشغاله بشيء آخر عن اللَّه سبحانه ممّا لا يرجع إلى اللَّه سبحانه وتعالى ، وعلى ذلك فحضور القلب في القلب يعني عدم إشغال القلب شيء خارج القلب .

416 - ما هي طريقة استجلاب الخشوع في الصلاة

؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : يمكن تحقيق الخشوع القلبي من خلال تفكّر المصلّي فيمن يصلّي له ، وما يترتّب على الصلاة من الآثار المهمّة ، وأنّها أساس الدين إن قُبلت قُبل ما سواها ، وإن ردّت رُدّ ما سواها ، وفّقكم اللَّه تعالى .

417 - عند البدء بالصلاة أبدأ بهندسة حلول ومشاغل الدنيا

، وعند نهاية الصلاة أكون قد أنهيت حلول أغلب المشاكل فكيف أعمل على حضور القلب في الصلاة ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : هنالك مقدّمات ثلاث مهمّة تعين على إحضار القلب عند الاشتغال بالصلاة : الأولى : تفريغ القلب من الصوارف والشواغل ، وقد ركّز الشارع على هذه المقدّمة كثيراً من خلال تعاليمه ، حيث نهى نهياً كراهتيّاً عن الصلاة مع مدافعة الأخبثين ، ونهى كذلك عن الصلاة أمام كلّ شيء شاغل . الثانية : المحافظة على الآداب الجوارحيّة للصلاة ، من قبيل : النظر إلى موضع