تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
باسمهِ جلّت أسماؤه : الحيلة هي : ما يتوصّل به إلى المطلوب بطريقةٍ خفيّةٍ لا تخلو عن التواء ، وقد تُطلق على الأعمال الداخلة في الشعبذة ، وقد تُطلق على ما يساوق الخديعة والمكر . وأمّا الحدّة فهي : ما يعتري الإنسان من النزق والغضب ، وهي ممدوحة إن كانت للحقّ ، وإلّا فهي مذمومة . وأمّا الحقارة : فالحقير هو : الصغير الذليل ، ويستفاد من الروايات حرمة تحقير المؤمن غيره من المؤمنين وكذلك نفسه أيضاً . وأمّا الحماقة : فهي عبارة عن التصرّفات الهوجاء ، التي تسيطر عليها القوّة الغضبيّة ، من غير إعمال القوّة العاقلة . وكون هذه الصفات من الرذائل الأخلاقيّة أمر غنيٌّ عن البيان ، ولشدّة وضوح الأمر فيها لسنا نحتاج لعرض الآيات والروايات الشريفة ؛ لأنّها في غاية الكثرة .

386 - ما معنى الأنانيّة ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : الأنانيّة متقوّمة بعنصرين : الأوّل : حبّ الإنسان ذاته . الثاني : استحقار الآخرين ، وعدم الالتفات لهم . وإنّما يعبّر عن هذين العنصرين بالأنانيّة ؛ لأنّ المتوفّر عليهما دائماً ما يكرّر قول : « أنا » ، وكأنّه يقول : « أنا لا غيري » .

387 - ورد في إحدى كلمات أمير المؤمنين عليه السلام مدح لصفة الزهو لدى المرأة

، وإذا كان الزهو بمعنى الكبر - والكبر صفة سيّئة - فما هو حدّ الكبر المباح الذي ينبغي للمرأة التحلّي به دون الوصول إلى حدّ الكبر المحرّم ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : المراد من الزهو الممدوح بالنسبة للمرأة الزهو بالنسبة إلى الرجل الأجنبيّ ، الذي يؤدّي إلى عدم تمكين الأجانب منها ، كما هو