باسمهِ جلّت أسماؤه : الحيلة هي : ما يتوصّل به إلى المطلوب بطريقةٍ خفيّةٍ لا تخلو عن التواء ، وقد تُطلق على الأعمال الداخلة في الشعبذة ، وقد تُطلق على ما يساوق الخديعة والمكر .
وأمّا الحدّة فهي : ما يعتري الإنسان من النزق والغضب ، وهي ممدوحة إن كانت للحقّ ، وإلّا فهي مذمومة .
وأمّا الحقارة : فالحقير هو : الصغير الذليل ، ويستفاد من الروايات حرمة تحقير المؤمن غيره من المؤمنين وكذلك نفسه أيضاً .
وأمّا الحماقة : فهي عبارة عن التصرّفات الهوجاء ، التي تسيطر عليها القوّة الغضبيّة ، من غير إعمال القوّة العاقلة .
وكون هذه الصفات من الرذائل الأخلاقيّة أمر غنيٌّ عن البيان ، ولشدّة وضوح الأمر فيها لسنا نحتاج لعرض الآيات والروايات الشريفة ؛ لأنّها في غاية الكثرة .
386 - ما معنى الأنانيّة ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : الأنانيّة متقوّمة بعنصرين :
الأوّل : حبّ الإنسان ذاته .
الثاني : استحقار الآخرين ، وعدم الالتفات لهم .
وإنّما يعبّر عن هذين العنصرين بالأنانيّة ؛ لأنّ المتوفّر عليهما دائماً ما يكرّر قول :
« أنا » ، وكأنّه يقول : « أنا لا غيري » .
387 - ورد في إحدى كلمات أمير المؤمنين عليه السلام مدح لصفة الزهو لدى المرأة
، وإذا كان الزهو بمعنى الكبر - والكبر صفة سيّئة - فما هو حدّ الكبر المباح الذي ينبغي للمرأة التحلّي به دون الوصول إلى حدّ الكبر المحرّم ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : المراد من الزهو الممدوح بالنسبة للمرأة الزهو بالنسبة إلى الرجل الأجنبيّ ، الذي يؤدّي إلى عدم تمكين الأجانب منها ، كما هو