باسمهِ جلّت أسماؤه : كلّ مَن لا يعتقد بنبوّة نبيّنا محمّد صلى الله عليه وآله يطلق عليه الكافر ولو كان موحّداً ، والمشرك مَن يعتقد بتعدّد الآلهة .
4 - هل الإسلام يكون قبل الإيمان
؟ أو أنّ الإيمان قبل الإسلام ؟ أو كلاهما يكونان معاً ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : المستفاد من الآية الشريفة : قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ « 1 » أنّ الإيمان مرتبة بعد الإسلام .
5 - هل لقب ( المؤمن ) خاصّ بمَن يتّبع أهل البيت عليهم السلام
؟ وهل يُطلق عليه حتّى ولو كان فاسقاً ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : عنوان الإيمان تارة يُطلق في قبال الكفر ، وأخرى في قبال الإسلام ، والأوّل لا يختصّ بأتباع أهل البيت عليهم السلام بخلاف الثاني .
6 - ما هي أقلّ درجات المؤمن
؟ وبعبارة أخرى : ما هي الخطوة الأولى التي لو تحقّقت يعتبر صاحبها في الدرجة الأدنى من سلّم الإيمان ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : الإيمان له درجات :
الدرجة الأولى : الاعتقاد بمجموع العقائد الحقّة والأصول الخمسة ، وإلى هذا نظر الشهيد الثاني قدس سره في كتابه حقائق الإيمان ، حيث إنّه - بعد كلام طويل في الإيمان والإسلام - قال : « إنّ ظواهر الآيات تعطي قوّة القول بأنّ الإيمان هو التصديق فقط ، والطاعات مكمّلات » .
الدرجة الثانية : الاعتقاد المذكور مع الإتيان بالفرائض التي ظهر وجوبها من القرآن ، وترك الكبائر التي وعد اللَّه عليها النار .
هامش
( 1 ) الحجرات 49 : 14 . .