الإسلام والإيمان
1 - هل يقبل اللَّه تعالى من أحد أن يدين بدين غير الإسلام ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : قال اللَّه العظيم : وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ « 1 » ، والآية صريحة جدّاً في عدم قبول أي دين غير دين الإسلام .
2 - ما هو رأي سماحتكم بمن يقول : إنّ الذين يدينون بغير دين الإسلام من الديانات السماويّة الأخرى إذا كانت لهم أخلاق حسنة فهم يستحقّون الجنّة ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : القول المذكور مخالف لما ثبت بالتواتر قرآناً وسنّة . نعم ، يستفاد من بعض الأخبار أنّ المحسنين منهم يُخفّف عنهم العذاب ، كحسنة عليّ بن يقطين ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، قال :
« كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر فكان يرفق بالمؤمن ويوليه المعروف في الدنيا
، فلمّا أن مات الكافر بنى اللَّه له بيتاً في النار من طين فكان يقيه حرّها ، ويأتيه الرزق من غيرها ، وقيل له : هذا بما كنت تُدخل على جارك المؤمن فلان بن فلان من الرفق ، وتوليه من المعروف في الدنيا » « 2 » .
3 - يشتبه تعريف الكافر من المشرك لدى الكثيرين ، فما الفرق بين كلّ من الكافروالمشرك
؟
هامش
( 1 ) آل عمران 3 : 85 . .
( 2 ) ثواب الأعمال : 169 . .