تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
باسمهِ جلّت أسماؤه : عندما التقى الفرزدق بالإمام الحسين عليه السلام التقاه وهو متوجّه نحو الكوفة ، قبل أن يُفرض عليه التوجّه إلى كربلاء ، ومن الواضح عدم وجوب التوجّه مع الإمام المعصوم عليه السلام أينما يتوجّه ، سيّما وأنّ الإمام عليه السلام لم يوجّه دعوة للفرزدق كي يلتحق به .

286 - كان أهالي مدينة الحيّ يحيون ذكرى استشهاد التابعي الجليل سعيد بن جبيرالأسدي

الكوفي رضي الله عنه في تاريخ 25 ذي الحجّة ولكن قد ظهر تاريخان جديدان في العام الماضي : الأوّل في 16 شعبان والثاني في 25 ربيع الأوّل فأيّ تاريخ أصحّ من بين هذه التواريخ ؟ وما رأيكم في إحياء شهادته ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : كلّ من الثلاثة محتمل ، وإحياء ذكرى استشهاد التابعي الجليل رضي الله عنه كغيره من الأعاظم في كلّ زمان محتمل حسن ، سيّما مثل هذا التابعي الجليل ، الذي عدّه في المناقب من أصحاب الإمام السجّاد عليه السلام ، وقال : كان يسمّى جهبذ العلماء ، ويقرأ القرآن - كما قيل - في ركعتين ، وما على الأرض من أحد إلّاوهو يحتاج إلى علمه ، وقد قتله الحجّاج من جهة أنّه كان يأتمّ بعليّ بن الحسين عليهما السلام ، وكان الإمام السجّاد عليه السلام يثني عليه .

287 - لماذا لم يشترك سعيد بن جبير رضي الله عنه في معركة الطفّ ، وهو قد بلغ سن‌ّالتكليف ؛ لأنّه مولود سنة 40 ه والواقعة كانت سنة 61 ه ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : المذكور تاريخيّاً أنّه قُتل في شهر شعبان سنة 94 أو 95 من الهجرة النبويّة الشريفة ، وله من العمر 49 سنة ، وهذا يعني أنّ ميلاده كان في حدود سنة 45 أو 46 ، وبالتالي فإنّ عمره في سنة واقعة كربلاء كان في حدود الخامسة أو السادسة عشر ، وليس يتوقّع منه في مثل هذه السنّ أن يلتفت لوظيفة لزوم الشهادة بين يدي الإمام المعصوم عليه السلام بجلاء .

288 - مَن هو سفير الإمام المهدي الذي أرسل كتابه لفقهاء قم ؟