أحسن الناس ، وهو شابّ ، فنظر إليه عليّ بن الحسين عليهما السلام ، فقال : يا عبداللَّه بن عطاء ، ترى هذا المترف ؟ إنّه لن يموت حتّى يلي الناس .
قال : قلت : هذا الفاسق ؟
قال : نعم لا يلبث فيهم إلّايسيراً حتّى يموت فإذا مات لعنه أهل السماء واستغفر له أهل الأرض » .
277 - تكرّر من أحد الخطباء في غير واحد من المجالس الحسينيّة الترحّم على عمر
بن عبد العزيز معلّلًا ذلك برفعه السبّ عن أمير المؤمنين عليه السلام وردّه فدكاً ، ولقّبه في أحد المجالس بالعبد الصالح فما هو موقفنا الشرعي تجاه هذا الخطيب ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : لا خلاف في صدور بعض الأفعال الحسنة من عمر بن عبد العزيز الدالّة على تميّزه عن بقيّة بني اميّة ، وأمّا التعبير عنه ب ( العبد الصالح ) فلا يجوز ، وتكليفكم تجاه الخطيب المذكور هو تنبيهه وإلفات نظره ، فإنّ العصمة لأهلها عليهم السلام .
278 - ما رأيكم في معاوية بن يزيد الذي ترك الخلافة وقال إنّها ليست له ، وإنّما هي للإمام السجّاد عليه السلام ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : معاوية بن يزيد وإن خلع نفسه عن الخلافة ، إلّا أنّه لم يثبت بطريق معتبر أنّه فعلَ ذلك لأنّه يرى الإمام السجّاد عليه السلام أوْلى منه بها ، بل لقد ذكر الشيخ ابن فهد الحلّي قدس سره في كتابه عدّة الداعي سبباً لذلك غير هذا السبب ، وما ذكره لا ينبئ عن حسن رأيه في أهل البيت عليهم السلام ، ولا يدلّ على اعتقاده بإمامتهم ، وإن كان ما ذكره اليعقوبي في تاريخه لا يخلو عن إشعار بحسن حاله ؛ ولذا فأنا فيه من المتوقّفين .
279 - هل معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان محبّ لأهل البيت عليهم السلام ؟
وكيف تميّز من بين الشجرة الملعونة ؟