خصوصيّات الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله )
152 - ما صفات نبيّنا محمّد ( عليه الصلاة والسلام ) في القرآن ؟ ولمَ سمّاه الله محمّداً ؟
باسمه جلت أسماؤه : صفاته ( صلى الله عليه وآله ) في القرآن لا يسعها هذا المختصر ، ويكفيك منها قوله سبحانه وتعالى : وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُق عَظِيم « 1 » ، وقد سمّيَ ) محمّداً ( لأنّه جمع المحامد كلّها ؛ إذ ليس في أفعاله وأقواله ووجوده المباركإلّا ما يُحمد ويُمدح ، ولا طريق لذمّه في شيء من ذلك مطلقاً .
153 - نقرأ في القرآن الكريم آيات عديدة جاء التعبير فيها ب : أَلَمْ تَرَ
وغيرها من مشتقّات كلمة الرؤية ، وهناك من يقول إنّ الله سبحانه وتعالى قد أرى الرسول ( صلى الله عليه وآله ) رؤية واقعيّة كلّ شيء منذ الخليقة إلى ما بعد قيام الساعة من جنّة ونار إلى ما شاء الله ، ولذلك قال تعالى في آيةاخرى : لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ « 2 » ، فما هو رأي سماحتكم ؟
باسمه جلت أسماؤه : الذي نعلمه إجمالا وندينُ الله تعالى به : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كانَ يعلم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، وأمّا كيفيّة علمه ( صلى الله عليه وآله ) تفصيلا ،
فمّما لا سبيل إلى القطع به .
154 - قال بعض العرفاء : إنّ الذي سجدت له الملائكة هو الذي وصل إلى مرحلة
هامش
( 1 ) القلم 4 : 68 .
( 2 ) النساء 4 : 105 . .