إلى ابنه أوّل المهديّين ، له ثلاثة أسامي : اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث المهدي ، وهو أوّل المؤمنين » .
هذا مضافاً إلى أنّ صاحب الحركة يتبنّى دعوة العلماء للمناظرة في القرآن الكريم ، ليثبت أنّه مرسل من الإمام المهدي ( عج ) ، كما ويدّعي أنّه يخبر بالأخبار الغيبيّة والرؤيا الصادقة والمكاشفات ، وغير ذلك من الأمور ، فما هو الموقف من هذه الحركة ؟
باسمه جلت أسماؤه : إنّ الدعوى التي يدّعيها هؤلاء المرجفون لا ريب في كذبها وبطلانها ، وإنّ نفس الرواية التي يستندون إليها - والمُشار إليها ضمنَ السؤال - كافية لإبطال مزاعمهم وإظهار زيفهم ؛ إذ هي صريحة في أنّ أوّل المهديّين هو ابن الإمام المهدي ( عج ) وأنّه يتسلّم مقاليد الأمور من قِبل والده عند وفاته ، وبما أنّه لا ريب في أنّ إمامنا المهدي ( عليه السلام ) لا زال حيّاً يرزق ، ولازال جميع الشيعة يتطلّعون إلى رؤية جمال طلعته المباركة ، فهذا يعني أنّ مقاليد الأمور - حتّى الآن -
لم يسلّمها لولده ، وعليه فكيف يصحّ له التصدّي لها ، وهي لم تُسلم له بعد ؟ ! ! ولعمري إنّ في هذا المقدار كفاية لاظهار زيف هؤلاء وإثبات دجلهم ، وبه يتّضح بطلان سائر ما يتعلّق بدعواهم الزائفة هذه ، ممّا أشرتم إليه في مجموع أسئلتكم ، وسيعلم الذين ظلموا آل بيت محمّد ( عليه السلام ) أي منقلب ينقلبون .
علاقة الشيعة بالإمام المهدي
393 - معرفة الأحكام الشرعيّة من الرسائل العمليّة ، ومعرفة تفسير القرآنولو بالشكل المبسّط ، هل تعدّ خطوة مهمّة لتهيئة قاعدة للإمام المهدي ونصرته ( عليه السلام ) ، وبالذات تهيئة الفرد نفسه لهذا الأمر ؟
* باسمه جلت أسماؤه : تهيئة الفرد نفسه لظهور الإمام تتوقّف على إعداده لنفسه إعداداً روحيّاً وسلوكيّاً وثقافيّاً ، فليس يكفي التفقّه في الدين بتعلّم