المامقاني ( قدس سره ) حيث قال : « وأمّا ما أرسله في المنتخب من إرسال قصّة تزويجه فلم أقف ، ولاسائر أهل التتبّع ، على ذلك في شيء من كتب السير والمقاتل المعتبرة » .
316 - ما هي الأوجه المحتملة لشقّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) أزياق القاسم بن الحسن ( عليه السلام ) ؟
باسمه جلت أسماؤه : جاء في رواية مدينة المعاجز : « ثمّ إنّ الحسين ( عليه السلام ) شقّ أزياق القاسم ، وقطع عمامته نصفين ، ثمّ أدلاها على وجهه ، ثمّ ألبسه ثيابه بصورة الكفن ، وشدّ سيفه بوسط القاسم ، وأرسله إلى المعركة » ، والظاهر من ذيل الرواية - مع قطع النظر عن مسألة اعتبارها وعدمه - أنّ شقّ الأزياق كان بغرض جعل الثياب على هيئة الكفن .
317 - كم كان عمر السيّدة سكينه بنت الحسين ( عليهما السلام ) في واقعة الطفّ ، مع ملاحظة تسمية الحسين ( عليه السلام ) لها بخيرة النسوان ؟
باسمه جلت أسماؤه : الظاهر أنّ عمرها كان ثمانية عشر سنة ؛ لأنّ ولادتها مؤرّخة بسنة 12 من الهجرة النبويّة المشرّفة .
318 - هناك بعض الكتب تذكر أنّ السيّدة سكينة بنت الحسين ( عليهما السلام ) مغنّية وشاعرة وأديبة ،
تجتمع بالكثير من الشعراء والمغنّين والأدباء المعروفين في التأريخ ، ومن هذه الكتب : كتاب الأغاني ، لأبي الفرج الأصفهاني ، وكتاب أعلام النساء لعمر كحّالة ، فما هو رأي سماحتكم بهذا الكلام ؟
باسمه جلت أسماؤه : الذي وردنا في حقّ هذه السيّدة المعظمة ( فداها نفوسنا ) قولُ والدها سيّد الشهداء الحسين ( عليه السلام ) :
« وَأَمّا سكينة فَغالِبٌ عَلَيْها الاسْتِغْراقُ مَعَ اللهِ »
، وقوله هذا يكذّب كلّ ما قيل في حقّها - ممّا ورد ذكره في السؤال - فإنّكلّ ذلك لم يذكر إلّا في كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ، وفي ذلك ما فيه ، إذ المؤلّف أمويّ خبيث ، والمؤلَّف كتابُ لهو ومجون .