تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ للَّه‌ربّ العالمين ، وأفضل الصَّلوات وأكمل التحيّات على أشرف‌الخلائق ، محمّدٍ وآله الطيّبين الطاهرين . وبعدُ ، فلمّا كانت قاعدة لا ضرر من أهمّ القواعد الفقهيّة ، لابتناء كثيرٍ من الأحكام الشرعيّة عليها ، ولهذا صنّف فيها جمعٌ من الفحول - منهم الشيخ الأعظم - رسائل مستقلّة ، وقد حرّرتُ في سالف الزمان فيها رسالة ، بعد إلقاء ما يتعلّق بها إلى فريقٍ من أرباب العلم والفضل ، فأحببتُ إلحاقها بكتابنا هذا ، واللَّه الموفّق للصّواب . أقول : وتنقيح القول في هذه القاعدة بالبحث في مقامات : 1 - في مدرك أحاديث نفي الضرر . 2 - في فقه أحاديث نفي الضرر ومفادها ، ومعنى الألفاظ والجمل الواردة في النصوص . 3 - في دفع ما أورد عليها من الإيرادات . 4 - في التنبيهات المبيّنة لحدود هذه القاعدة ، والمشتملة على بعض ما يتفرّع عليها ، ممّا عنونه الفقهاء ، مستدلّين عليها بها . 5 - في بيان حالها مع الأدلّة الاخر المعارضة لها . 6 - في حكم الإضرار بالنفس . * * *