بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للَّهربّ العالمين ، وأفضل الصَّلوات وأكمل التحيّات على أشرفالخلائق ، محمّدٍ وآله الطيّبين الطاهرين .
وبعدُ ، فلمّا كانت قاعدة لا ضرر من أهمّ القواعد الفقهيّة ، لابتناء كثيرٍ من الأحكام الشرعيّة عليها ، ولهذا صنّف فيها جمعٌ من الفحول - منهم الشيخ الأعظم - رسائل مستقلّة ، وقد حرّرتُ في سالف الزمان فيها رسالة ، بعد إلقاء ما يتعلّق بها إلى فريقٍ من أرباب العلم والفضل ، فأحببتُ إلحاقها بكتابنا هذا ، واللَّه الموفّق للصّواب .
أقول : وتنقيح القول في هذه القاعدة بالبحث في مقامات :
1 - في مدرك أحاديث نفي الضرر .
2 - في فقه أحاديث نفي الضرر ومفادها ، ومعنى الألفاظ والجمل الواردة في النصوص .
3 - في دفع ما أورد عليها من الإيرادات .
4 - في التنبيهات المبيّنة لحدود هذه القاعدة ، والمشتملة على بعض ما يتفرّع عليها ، ممّا عنونه الفقهاء ، مستدلّين عليها بها .
5 - في بيان حالها مع الأدلّة الاخر المعارضة لها .
6 - في حكم الإضرار بالنفس .
* * *
زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 163
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص١٦٣