وقال : « وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ » « 1 » ، وأيّ حرجٍ ومشقّة فوق التكليف بالمحال .
فالمتحصّل من مجموع ما ذكرناه : أنّ القول بالجبر لا يساعده البرهان ، بل يخالفه ، فضلًا عن أنّ الوجدان والآيات القرآنيّة المباركة والنصوص الواردة عن المعصومين عليهم السلام تردّه وتنافيه ، إضافةً إلى ترتّب توالٍ فاسدة عديدة عليه .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 157 .