تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الرشاد — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠

أحكام الضمان

يتحقّق الضمان بنحوين :

الأوّل : الضمان العقدي

الضمان العقدي هو الضمان الذي يحصل بعقد خاصّ بأن يتعهّد شخص بدفع دين فرد معيّن في زمان معيّن ويقبل الدائن هذا التعهّد ، والذي يتعهّد بدفع الدين يسمّى ب « الضامن » . « مسألة 2611 » إذا أراد شخص ضمان دين آخر فيصحّ الضمان بأيّ لفظ يدلّ عليه وإن لم يكن عربيّاً ، فإذا قال له ما يؤدّي هذا المعنى : « أضمن لك دفع الدين » ورضي الدائن بذلك أجزأ ولا يشترط رضا المدين . « مسألة 2612 » يشترط في الضامن والمضمون له - الدائن - البلوغ والعقل والاختيار وعدم السفه وإن لم يكن الحاكم قد حجّرهما عن التصرّف في أموالهما ، ولا يصحّ ضمان المفلّس الذي حجر عليه الحاكم لأجل دينه . « مسألة 2613 » إذا اشترط لضمانه شرطاً كعدم أداء المقترض للدين بطل الضمان ، لكن إذا علّق أداء الدين على عدم أداء المضمون عنه كأن يقول : « أنا ضامن وإن لم يؤدّ المدين دينه فأنا أؤدّي » فالأحوط وجوباً ترتيب الأثر على ضمانه . « مسألة 2614 » يجب أن يكون المضمون عنه مديناً ؛ نعم إذا أراد الاقتراض من آخر فالأقوى صحّة الضمان وإن لم يقترض بعد . « مسألة 2615 » يعتبر في الضمان تعيين الدائن والمدين والدين بمعنى عدم إبهامها