بما يبطل الصلاة سهوه وعمده ، فإنّه يقضي السجدة والتشهّد المنسيّين ثمّ يأتي بسجدات السهو ، ولا يلزم الترتيب بين قضاء السجدة وقضاء التشهّد .
المسائل المشتركة بين الصور الثلاث
« مسألة 1282 » إذا لم يعلم أنّ المنسيّ هو تشهّد أم سجدة واحتمل أن يكون من الركعة الأخيرة ، ففي صورة عدم اختلال الموالاة وعدم الإتيان بما يبطل الصلاة سهوه وعمده ، فالأحوط وجوباً الإتيان بسجدة وتشهّد وتسليم بقصد ما في الذمّة ثمّ الإتيان بسجدتي سهو ، أمّا إذا علم أنّه ليس من الركعة الأخيرة ، فإنّه يقضي سجدة وتشهّداً ولا يلزم مراعاة الترتيب بينهما ثمّ يأتي بسجدتي سهو .
« مسألة 1283 » إذا أتى بين تسليم الصلاة وقضاء السجدة أو التشهّد ما يوجب سجدتي السهو كأن تكلّم سهواً ، فالأحوط وجوباً أن يأتي مضافاً إلى قضاء السجدة أو التشهّد المنسيّ وسجدتي السهو له ، بسجدتي سهو أخرى لذلك .
« مسألة 1284 » إذا نسي أنّ عليه قضاء سجدة أو تشهّد وأتى بين سلام الصلاة وبين قضاء السجدة أو التشهّد ما يبطل الصلاة عمداً أو سهواً كأن يستدبر القبلة مثلًا ، يجب عليه قضاء السجدة والتشهّد ثمّ يسجد سجدتي السهو ، والأحوط استحباباً أن يعيد الصلاة ، ولكن إن كان متذكّراً أنّ عليه قضاء سجدة أو تشهّد وأتى بذلك الفعل عمداً ، فالأحوط وجوباً بعد قضاء السجدة أو التشهّد والإتيان بسجدتي السهو لهما أن يعيد الصلاة .
« مسألة 1285 » إذا شكّ في أنّه نسي سجدة أو تشهّداً أم لا ، فلا يجب عليه القضاء .
« مسألة 1286 » إذا علم أنّه نسي سجدة أو تشهّداً وشكّ في أنّه أتى بها قبل ركوع الركعة اللاحقة أو قبل التسليم أم لا ، وجب أن يقضيه بالتفصيل المتقدّم .
« مسألة 1287 » من وجب عليه قضاء سجدة أو تشهّد ووجبت عليه سجدتا السهو أيضاً لعمل آخر ، فالأحوط أن يقضي بعد الصلاة السجدة والتشهّد أوّلًا ثمّ يأتي بسجدتي السهو لهما وبسجدتي السهو لذلك العمل .