حجر عامّ ؛ لأنّهم يمنعون التصرّف في أموالهم وذممهم ، والأصل في الحجر عليهم قوله تعالى : « وَلَا تُؤْتُواالسُّفَهَآءَ أَمْوَ لَكُمُ الَّتِى جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيمًا » « 1 » ، والآية التي بعدها . . . وإنّما أضاف الأموال إلى الأولياء وهي لغيرهم لأنّهم قوّامها ومدبّروها ، وقوله تعالى : « وَابْتَلُواالْيَتمَى » يعني اختبروهم في حفظهم لأموالهم « حَتَّى إِذَا بَلَغُواالنّكَاحَ » أي مبلغ الرجال والنساء » « 2 » ، وقريب من هذا مع اختلاف تعبيراتهم في الهداية « 3 » وحاشية ردّ المحتار « 4 » ، والبحر الرائق « 5 » ، وتبيين المسالك « 6 » والمدوّنة الكبرى « 7 » وغيرها « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة النساء 4 : 5 .
( 2 ) المغني 4 : 508 - 509 .
( 3 ) الهداية 3 : 280 .
( 4 ) حاشية ردّ المحتار 6 : 143 و 144 .
( 5 ) البحر الرائق 8 : 143 .
( 6 ) تبيين المسالك 3 : 516 .
( 7 ) المدوّنة الكبرى 5 : 220 .
( 8 ) الامّ 3 : 215 ، عقد الجواهر الثمينة 2 : 625 ، البناية 10 : 108 ، أحكام القرآن للجصّاص 2 : 357 .