تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (الحج والعمرة) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
شرح
5 - وفيه : روى الفاكهي بسنده إلى عبداللَّه بن سلام خبراً فيه : أذان إبراهيم على المقام للناس بالحجّ ؛ وفيه : فلمّا فرغ أمر بالمقام فوضعه قبلته فكان يصلّي إليه مستقبل الباب « 1 » . 6 - وفيه : عن الفاكهي : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قدم مكّة من المدينة فكان يصلّي إلى المقام وهو ملصق بالكعبة حتّى توفّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » . 7 - وفيه : قال الفاكهي : حدّثنا الزبير بن أبي بكر قال : حدّثنا يحيى بن محمّد بن ثوبان عن سليم بن أبي جريح عن عثمان بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير أنّه قال : كان المقام في وجه الكعبة ، وإنّما قام إبراهيم عليه حين ارتفع البنيان فأراد أن يشرف على البناء قال : فلمّا كثر الناس خشي عمر بن الخطّاب أن يطأوه بأقدامهم فأخرجه إلى موضعه الذي هو به اليوم حذاء موضعه الذي كان قدام الكعبة « 3 » . 8 - وفيه : قال الفاكهي : حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال : حدّثنا عبد العزيز بن محمّد عن هشام بن عروة عن أبيه قال عبد العزيز : أراه عن عائشة : أنّ المقام كان في زمن النبيّ صلى الله عليه وآله إلى سقع البيت « 4 » . 9 - وفيه : قال الفاكهي : وقال بعض المكّيين : كان بين المقام وبين الكعبة ممرّ العنز « 5 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) المصدر السابق ، وسقع البيت : ناحيته . ( 5 ) المصدر السابق .