تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (الحج والعمرة) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
شرح
فقد رواها الطبرسي في أعلام الورى والأربلي في كشف الغمّة والنيسابوري في روضة الواعظين والشيخ الطوسي في الغيبة « 1 » . ولكن سمعت ما حكيناه عن والد العلّامة المجلسي قدس سره من كثرة الأخبار بذلك ؛ ومن البعيد أن يكون عنده أخبار لم تصل إلينا ؛ فلا يبعد أن يكون مراده قدس سره من كثرة الأخبار هو الروايات المطلقة في شأن القائم عليه السلام إذا ظهر من أنّه يبطل البدع ويردّ الأشياء إلى السنن . ففي رواية الشيخ في الغيبة بإسناده عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي محمّد عليه السلام فقال : « إذا قام القائم أمر بهدم المنابر والمقاصير التي في المسجد . » فقلت في نفسي : لأيّ معنى هذا ؟ فأقبل عليَّ فقال : « معنى هذا أنّها محدثة مبتدعة لم يبنها نبيّ ولا حجّة » « 2 » . وفي رواية الإرشاد قال : روى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنّه قال : « إذا قام القائم . . . إلى أن قال : لا يترك بدعة إلّاأزالها ولا سنّة إلّاأقامها » ؛ الحديث « 3 » . 7 - ومن الروايات المصرّحة بكون موضع المقام في عهد رسول اللَّه مختلفاً عمّا صار إليه بعده صحيح إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا عليه السلام : اصلّي ركعتي طواف الفريضة خلف المقام حيث هو الساعة أو حيث كان على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : « حيث هو الساعة » « 4 » .
هامش
( 1 ) أعلام الورى : 461 ، الفصل الثالث ؛ وكشف الغمّة 2 : 465 ، باب ذكر علامات قيام القائم ؛ روضة الواعظين 2 : 265 ؛ الغيبة للطوسي : 472 ؛ والبحار 52 : 332 ، الحديث 57 . ( 2 ) البحار 52 : 323 ، تاريخ الحجّة . ( 3 ) البحار 52 : 339 ، الحديث 84 . ( 4 ) الوسائل 9 : 478 ، الباب 71 من أبواب الطواف ، الحديث 1 .