شرح
فأمر بالمقام فحمل وردّ إلى الموضع الذي هو فيه الساعة » « 1 » .
3 - وفي رواية عن أبي بصير عن الباقر عليه السلام : « كان المقام في موضعه الذي هو فيه اليوم ، فلمّا لقي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مكّة رأى أن يحوّله من موضعه فحوّله فوضعه ما بين الركن والباب وكان على ذلك حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وإمارة أبي بكر وبعض إمارة عمر ، ثمّ إنّ عمر حين كثر المسلمون قال : إنّه يشغل الناس عن طوافهم » ، الحديث .
وفيه : « أنّ الرجل الذي كان عنده قدر موضع المقام هو المطّلب بن أبي وداعة السهمي » « 2 » .
4 - وقريب منه حديث آخر عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الاستغاثة ؛ إلّا أنّ فيه : « أنّ الرجل الذي عيّن موضع المقام في الجاهلية هو المغيرة بن شعبة » . وفيه : « فردَّ عمر المقام إلى الموضع الذي كان في الجاهلية ، فهو إلى اليوم هناك . وموضعه الذي وضعه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيه معروف لا يختلفون في ذلك » « 3 » .
5 - وفي زيارة الجامعة لأئمّة المؤمنين في عداد المطاعن والبدع بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله : « وعقّت ( عنّفت - خ ل ) سلمانها وطردت مقدادها ونفت جندبها وفتقت بطن عمّارها وحرّفت القرآن وبدّلت الأحكام وغيّرت المقام وأباحت الخمس للطلقاء وسلّطت أولاد اللعناء على الفروج والدّماء
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 9 : 428 ، كتاب الحجّ ، الباب 63 من أبواب الطواف ، النوادر ، الحديث 9 .
( 2 ) المصدر السابق : الحديث 15 .
( 3 ) المصدر السابق : الحديث 16 .