شرح
على أساس محاسبة بعض أضلاع المثلث بعد تعيين بعضها .
قال الأزرقي : وذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا مئتا ذراع واثنان وستّون ذراعاً وثمانية عشر إصبعاً .
وذرع ما بين المقام إلى باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا مئة ذراع وأربع وستون ذراعاً ونصف .
وذرع ما بين باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا إلى وسط الصفا مئة ذراع واثنتا عشرة ذراعاً ونصف « 1 » .
وقال : ومن المقام إلى الصفا مئتا ذراع وسبع وسبعون ذراعاً .
ومن الركن الأسود إلى المقام ومن المقام إلى الصفا ومن الصفا إلى المروة سبع ، ستة آلاف ذراع وخمسمئة وثماني وثلاثون ذراعاً وسبع عشرة إصبعاً .
وذرع ما بين الصفا والمروة سبعمئة ذراع وست وستون ذراعاً ونصف « 2 » .
وللفاسي في شفاء الغرام كلام حول بعض هذه الأقيسة ، راجعه واجمع بينهما « 3 » .
وربما يحصل من فرض زيادة ضلع مثلث من باب الصفا إلى وسط عقد الصفا على ضلعه الآخر من الباب إلى بداية الصفا - كما لعلّه ظاهر عبارة الأزرقي - بعشرة أذرع تقريباً إمكان تحديد شعيرة الصفا ، فحاسب وتأمل .
أقول : المتراءى من صاحب الجواهر فيما حكينا من عبارته نوع من
هامش
( 1 ) أخبار مكّة 1 : 118 .
( 2 ) أخبار مكة 1 : 120 .
( 3 ) شفاء الغرام 1 : 555 .