تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (الحج والعمرة) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
شرح
وكانوا يسلكون من المسجد في بطن الوادي ثم يسلكون زفاقاً ضيقاً ثم يصعدون إلى الصفا ، وكان السعي في موضع المسجد الحرام اليوم عند موضع المنازة الشارعة في نحر الوادي فيها علم المسعى وكان الوادي يمر دونها في بعض المسجد الحرام اليوم ، فهدموا أكثر دار محمد بن عباد المذكور ، وجعلوا المسعى والوادي فيها « 1 » . وقال حسين عبد اللّه باسلامة في كتاب تاريخ عمارة المسجد الحرام : فلمّا كانت سنة 1345 ه أمر جلالة ملك المملكة السعودية الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن فيصل آل سعود خلّد اللّه ملكه ، بفرش شارع المسعى من الصفا إلى المروة ، فابتدأ العمل أولًا بهدم عموم النواتئ التي على صفّتي شارع المسعى من مبتدأه إلى منتهاه ، فلمّا تمّ إزالة النواتئ ابتدأ العمل بالرصف من الصفا ، وكان انتهاء رصف شارع المسعى في أواخر ذي القعدة من سنة 1345 ه ، فصار يعد ذلك الشارع في غاية الاستقامة وحسن المنظر « 2 » . أقول : ذكرنا هذه العبارة لتضمنها ضمّ مواضع النتوء بعد هدمها إلى المسعى . ثم أقول : قد ذكر في كتب التواريخ جملة من الأقسية ربما يتمكن على أساس محاسبتها تحديد عرض شعيرتي الصفا والمروة وإن كان لم يتيسير لي ذلك فعلًا ؛ ولكن نذكرها عسى أن يقف غيرنا على ما لم نقف عليه ، وذلك
هامش
( 1 ) إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام : 78 ؛ وكتاب عمّه : الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام . ( 2 ) تاريخ عمارة المسجد الحرام : 295 .