تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (الحج والعمرة) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
شرح
الناس ، وغيره . وفيه عنه : وكان المسعى في موضع المسجد الحرام اليوم ، فهدموا أكثر دور محمّد بن عبّاد ، وجعلوا المسعى والوادي فيها . . . وقال في آخره : هذا ملخّص ما ذكره الأزرقي والفاكهي والحافظ نجم الدِّين ابن فهد والقطب الحنفي في إعلام الناس لأهل بلد اللّه الحرام « 1 » . وقال الصبّاغ : قال الحافظ نجم الدِّين ابن فهد في حوادث سنة أربع وستّين ومئة ما ملخّصه : فيها هدمت الدور التي اشتُريت لتوسعة المسجد الحرام والزيادة فيه - الزيادة الثانية للمهدي - فهدم أكثر دور محمّد بن عبّاد وجعل المسعى والوادي فيها ، وهدموا بين الصفا والوادي من الدور وحرّفوا الوادي في موضع الدور حتّى وصلوا إلى موضع الوادي القديم في أجياد الكبرى « 2 » . وفيه عن القطب : من أعجب ما نقل في التعدّي على المسعى الشريف ما وقع قبل عصرنا بنحو مئة سنة في أيّام الجراكسة في سلطنة الأشرف قايتباي ، ومحصّله : أنّه كان له تاجر يخدمه قبل سلطنته في أيّام إمارته اسمه شمس الدِّين ابن الزمن ؛ وهو أنّه كان بين الميلين - لعلّه يعني ميلي الهرولة في المسعى - مياضٍ أمر بعملها الملك الأشرف شعبان ابن الناصر قلاوون ، وكانت تلك المياضي في مقابلة باب ، على حدّها من المشرق بيوت للناس ؛ ومن الغرب المسعى ؛ ومن الجنوب ميل وادي وادي إبراهيم الذي يؤدّي إلى
هامش
( 1 ) تحصيل المرام 1 : 337 - 342 . ( 2 ) تحصيل المرام 1 : 344 ؛ وراجع إتحاف الورى 2 : 217 ؛ قيل : وذكره في حوادث سنة 167 ، وانظر الإعلام للقطب : 106 - 107 ؛ وراجع تاريخ الغازي : 378 ؛ والتاريخ القويم 3 : 116 .